امرأة مائية
للشاعر عبد الإله الشميري
امرأة مائية
تنكرت الأيام أم هم تنكروا؟!
أم الحب أعمى حين يُكسر يَبصر؟!
كسرتُ عظامي عندها أم كسرتُها
لمن سأغني الآن والموت يزأر؟!
هي امرأة مائية يالصدرها!
سحاب على أسفاره اللوز يثمر
مربربة بيضاء كالثلج وجهها
أِذا انفردتْ بالليل كالبدر مقمر
وأِن حدثت ْ عنه النهار تجسمتْ
مفاتنُه كالشمس والشمسُ تنظر
لضحكتها من كل حسن حكاية
لشهقتها عند الحكاية منبر
تطوّح بي نحو الغواية مثلما
يطوح بالطفل الحليبُ المبستر
حليب بطعم الشوكولاتا ونكهة
بلذتها قنينةُ العطر تَسكر
وقد غادرتْ قلبي أِلى غير رجعة
بمن يا ترى هذا الصباح تفكر؟!
تجلت لأعماقي وضنت بجسمها
لكم متُّ فيه ! ليتني فيه أُقبر
أقِل عثرتي يا صاحبي لا تجرني
ألى غيرها أِني عليها مدمَّر
أقل عثرتي أني تبعثرتُ لا أرى
سواها أمامي الآن تنهى وتأمر
يوجد تسجيل للقصيدة وبصوت الشاعر لمن أراد الإستماع
‘

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.